Home » بېلا بېلي لیکني » درمضان المبارک دقضاء شوو روژومسائل (۱)

درمضان المبارک دقضاء شوو روژومسائل (۱)

درمضان المبارک دروژو په قضاء راوړلوکي  تتابع (اتصال)شرط  نه ده .

مسئله :  درمضان المبارک دروژي په قضاء رواړولو کې  تتابع اواتصال [ یعني پرله پسي روژه نیول ]شرط نه دی  بلکه هروقت او هرڅونه  راګرزولی شې  :  البته ښه کار اومستحب داده چې پرله پسي یې قضاء راوګرزول شې  : للمسارعة الی اسقاط الفرض .

 

في الموسوعة الفقهية  ج\۲۸ص\۵  اما قضاء رمضان ، فمذهب الجمهور عدم اشتراط التّتابع فيه ، لقوله تعالى :       { فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ } فإنّه ذكر الصّوم مطلقاً عن التّتابع .

ويروى عن جماعة من الصّحابة ، منهم : عليّ ، وابن عبّاس ، وأبو سعيد ، وعائشة ، رضي الله تعالى عنهم أنّهم قالوا : إن شاء تابع ، وإن شاء فرّق .

ولو كان التّتابع شرطاً ، لما احتمل الخفاء على هؤلاء الصّحابة ، ولما احتمل مخالفتهم إيّاه. ومذهب الجمهور هو : ندب التّتابع أو استحبابه للمسارعة إلى إسقاط الفرض  الخ

دهغه شي په خوراک چې غذا يادوا نه ګڼله کيږ ي کفاره نه لازميږي

مسئله  :هرهغه شی چې عادة غذانه ګڼله کیږي اونه دوا ګڼله کیږي لکه خاوره ،تیږه ،اوسپنه ،وړۍ ،پمپه ، زوڼی ،کاغذ ،خاشه ، لرګی ،یادخامو عدسوداني ، یاخامي وریځې  اوداسې نور نوپه خوراک اوتیرولو سره یې یواځي  قضاء لازمیږي .همداراز که په زور یاپه خطاء سره یوشی وخوړل شې ،

وفي الهنديه ۱\ ۲۰۲  واذا ابْتَلَعَ مَا لَا يُتَغَذَّى بِهِ ، ولايتداوی به عادة کالحجر ،والتراب ،لايوجب الکفارة کذافي التبيين ، وَلَوْ ابْتَلَعَ حصاة اونواة اوحجرا اومدرا اوقطنا اوحشيشا اوکاغذة فعليه القضاء ، وَلَا كَفَّارَةَ کذافي الخلاصة .

وَلَا كَفَّارَةَ فِي السَّفَرْجَلِ إذَا لَمْ يُدْرِكْ وَلَمْ يَكُنْ مَطْبُوخًا ، وَلَا ابْتِلَاعِ الْجَوْزَةِ الرَّطْبَةِ هَكَذَا فِي النَّهْرِ الْفَائِقِ .ولوابتلع جوزة يابسة اولوزة يابسة لاکفارة عليه ، وَلو ابتلع بيضة بقشرها اورمانة بقشرها لاکفارة عليه کذافي الخلاصة   . وَالْفُسْتُقُ إنْ كَانَ رطبا فَهُوَ بمَنـزِلَةِ الْجَوْزِ ، وَإِنْ كَانَ يَابِسًا إنْ مضغه فعليه الکفارة اذاکان فيه لُبٌّ ،وان ابتلعه فَلَا كَفَّارَةَ عَلَيْهِ عِنْدَ الْكُلِّ ، وَإِنْ كَانَ مَشْقُوقَ الرَّأْسِ فَكَذَلِكَ عِنْدَ الْعَامَّةِ لَا كَفَّارَةَ عَلَيْهِ هَكَذَا فِي فَتَاوَى قَاضِي خَانْ الخ

که يوه تن قضاء روژه وخوړه

مسئله : که یوه سړي دقضاء روژه نیولي وه بیایې وخوړه  نوګنهګاربلل کیږي البته کفاره نشته ورباندي  .

في المبسوط کتاب الصوم  في المکتبه الشامله ۴\۵۶ ( قال ) : رجل أصبح صائما في غير رمضان يريد به قضاء رمضان ثم أكل متعمدا فقد أساء ولا كفارة عليه ؛ لأن وجوب الكفارة بالنصوص والنصوص وردت بالفطر في رمضان والفطر في غير رمضان ليس في معنى الفطر في رمضان من كل وجه ؛ لأن هذا اليوم ما كان متعينا لقضائه

دقضاء روژه ماتول مکروه ده

مسئله : که یوسړي دقضاء روژه نیولي وه اوبیایوه سړي میلمستیاورته وکړه  نودقضاء روژه دي ورته نه ماتوي دقضاء روژه ماتول مکروه ده .

في الدرالمختار المکتبه الشامله ۲\۴۷۳ وفي الاشباه: دعاه أحد إخوانه لا يكره فطره لو صائما غير قضاء رمضان، .

وفي الجوهرة النيرة المکتبه الشامله  ۲\ ۵۳ أما إذا كان صائما عن قضاء رمضان ودعاه بعض إخوانه يكره له أن يفطر .

که يې دقضاء په نيت روژه ونيوه بياورته معلومه شوه چې قضاء ورباندي نه شته

مسئله :که یوه سړي دقضاء په نیت روژه ونیوه وروسته ورته معلومه شوه  چې قضاء روژه ورباندي نشته  نوبهتره ورته داده چې دغه روژه ونیسی او ویې نه خوري . اودغه روژه یې نفلي ده  ، اوکه یې وخوړه نوقضاء یې ورباندي نشته .

في المبسوط م ش ۴\۷۲ ( قَالَ ) : رجل أصبح صائما ينوي قضاء رمضان ثم علم أنه ليس عليه شيء منه فالأحسن له أن يتم صومه تطوعا ، وإن أفطر لم يلزمه شيء

دقضاء لپاره دشپي نيت ضروري دی .

مسئله : که یوه سړي نفلي روژه نیولي وه بیایې سهار یاغرمه وویل چې دغه روژه مي دقضا ده نودقضاپه ځای نه دریږي  بلکه نفلي ده .ځکه دقضاء روژي لپاره ضروري ده چې له سپيدو وړاندي به نیت کوي .

وفي المبسوط م ش ۴\۷۹ وأما في قضاء رمضان وكل صوم واجب في ذمته فسواء نوى قبل الزوال أو بعده لم يكن عنه ما لم ينو من الليل ؛ لأن ما كان دينا في ذمته لم يتعين لأدائه يوم ما لم يعينه فإمساكه في أول النهار قبل النية لم يتوقف عليه فلا يستند حكم النية إليه بخلاف صوم رمضان فإنه متعين في وقته فيتوقف إمساكه عليه فيستند حكم النية ثم إقامة النية في أكثر الوقت مقام النية في جميعه لأجل الضرورة والحاجة وذلك فيما يفوته دون ما لا يفوته ، وصوم رمضان يفوته عن وقته والنفل لا يفوته أصلا فأما ما كان دينا في ذمته لا يفوت فلا تقام النية في أكثر الوقت في حقة مقام النية في جميعه

دذي الحجي په لمړيوشپوکې دقضاء روژي نيول

مسئله : دذي الحجي دمیاشتي په لمړی لسوورځوکې درمضان المبارک قضايې روژي نیول صحيح دي   ،مکروه  نه  دي .

وفي المبسوط م ش ۴\۹۵ ( قال ) : ولا بأس بقضاء رمضان في أيام العشر يريد به تسعة أيام من أول ذي الحجة ، وهو قول عمر رضي الله تعالى عنه وكان علي رضي الله عنه يقول : لا يجوز لحديث روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم { إنه نهى عن قضاء رمضان في أيام العشر } ونحن أخذنا بقول عمر رضي الله تعالى عنه ؛ لأن الصوم في هذه الأيام مندوب إليه ، وهو قياس صوم عاشوراء وصوم شعبان وقضاء رمضان في هذه الأوقات يجوز وقال صلى الله عليه وسلم { : أفضل الصيام بعد رمضان عشر ذي الحجة } وتأويل النهي في حق من يعتاد صوم هذه الأيام تطوعا إنه لا ينبغي له أن يترك عادته ويؤدي ما عليه من القضاء في هذه الأيام

که درمضان المبارک قضاء ورباندي وي نوبياهم نفلي روژي نيولی شې

مسئله :که یوه سړي ته درمضان المبارک قضاء روژي ورباندي وي نونفلي روژي نیولی شی البته بهتره داده چې قضايې روژي  لمړی ونیسی  ،ځکه واجب ترنفلومقدم ديٍ .

وفي البدائع مکتبه الشامله :   ۴\۲۸۱  وَلِهَذَا قَالَ أَصْحَابُنَا : إنَّهُ لَا يُكْرَهُ لِمَنْ عَلَيْهِ قَضَاءُ رَمَضَانَ أَنْ يَتَطَوَّعَ ، وَلَوْ كَانَ الْوُجُوبُ عَلَى الْفَوْرِ لَكُرِهَ لَهُ التَّطَوُّعُ قَبْلَ الْقَضَاءِ لِأَنَّهُ يَكُونُ تَأْخِيرًا لِلْوَاجِبِ عَنْ وَقْتِهِ الْمَضِيقِ ، وَإِنَّهُ مَكْرُوهٌ ، وَعَلَى هَذَا قَالَ أَصْحَابُنَا : إنَّهُ إذَا أَخَّرَ قَضَاءَ رَمَضَانَ حَتَّى دَخَلَ رَمَضَانُ آخَرُ فَلَا فِدْيَةَ عَلَيْهِ

.ومثله في التبیین م ش ۴\۱۲۹  ولا يكره صوم التطوع لمن عليه قضاء رمضان إلا رواية عن أحمد أنه لا يجوز ممن عليه فرض .

که په يوه تن قضاء روژه پاته شې اومړشې

مسئله :که یوتن مړشې او قضاء روژي ورباندي وي اووصیت یې کړی وي  نوبیایې ورثه یاکوم قریب فدیه ورکړي  نودشیخ فاني په ډول دي  دقضاء دهري ورځې دوه کلوغنم  یاوړه  مسکین ته ورکوي .

في العنايه م ش ۳\۳۲۵ ( ومن مات وعليه قضاء رمضان فأوصى به أطعم عنه وليه لكل يوم مسكينا نصف صاع من بر أو صاعا من تمر أو شعير ) لأنه عجز عن الأداء في آخر عمره فصار كالشيخ الفاني ، ثم لا بد من الإيصاء عندنا خلافا للشافعي رحمه الله ، وعلى هذا الزكاة .

وقوله ( ومن مات وعليه قضاء رمضان ) أي قرب منه لأن الإيصاء بعد الموت غير متصور .

وقوله ( لأنه عجز عن الأداء في آخر عمره ) استعمل الأداء في موضع القضاء والعجز عن القضاء بحيث لا يرجى في معنى الشيخ الفاني ، فيلحق به دلالة بالطريق الأولى ، لأن عجز الميت ألزم ( ثم لا بد من الإيصاء ) لإلزام الوارث ، فإن لم يوص فللوارث أن يخرجه ولا يلزمه ، وإذا أوصى أخرج عنه من ثلث المال مقدار صدقة الفطر ( عندنا)

دمفتي ابویاسرله فتاوی الصیام څخه

 

About admin