Home » بېلا بېلي لیکني » داخترپه ورځو کې له ګناهونو ځان وساتئ !

داخترپه ورځو کې له ګناهونو ځان وساتئ !

 

اختر دمسلمانانو یوه مذهبي ورځ ده باید دغه ورځ په مذهبي طریقه سره ولمانځو ، یعني موږ باید دغه ورځ په هغه طریقه سره ولمانځو چي داسلام سپیځلی دین یې راته ښوونه کوی .

اسلام په دي اړه ټوله لارښوونه کړي ،اوپه دي اړه یې هرڅه واضح کړي لکه تاسو چي وړاندي په حدیثوکي مطالعه وکړه .

خودافسوس ځای دادي چي ډیری مسلمانان  داورځ په داسي ډول تیروي چي سراسر داسلام خلاف وي له دي سره یواځي دانه چي ددي ورځي په ډیرو کبیره ګناهونو سره خپل ګټلی اجر له لاسه ورکوي بلکه په دغه ورځ دداسي اعمالومرتکب وي چي وړاندي له دي یې نه کول .

موږ به دلته ددغه څوناوړو اعمالو یادونه وکړو چي ډيری خلګ ورباندي اخته وي . دبیلګي په ډول

۱- ډيری ځوانان دغي ورځي ته خپلي مبارکي ږیري خریې ،وهي ، یایې کاږي ،په داسي حال که چي دږیري پریښول واجب دي . په دي ورځ خوپه کار ؤ چي داسي خلګو له دغه ناوړواعمالوڅخه توبه ایستلی وای .مګر دوئ نور نارواووته مخه کوي .

۲- له پردیواونامحرمو ښځوسره په لاسونو روغبړ کول ، له نامحرموسره ناسته ولاړه ، چي داټول حرام دي .

۳-  بي ځآیه ناروا اسرافونه کول  .ددي په ځآی چې دغه مال فقیرانومجاهدینوته په دغه ورځوکي ورکړل شي ناروا اسرافونه ورباندي کیږي .

۴-  ډيری ځوانان په دغوورځوپه ډول ډول ناروالوبو اوقمارونو عکسونواخستلو باندي اخته وي اوخپل قیمتي عمر په دغه ګناهونوکي ضاېع کړی .

۵ –  ډير ی خلګ خپلوماشومانوته دداسي لوبوسامان یااسباب برابره وي چي په هغه کي  دنورومسلمانانولپاره سخت ضرر  وي . یاتکلیف وي .لکه دبارودو پټاکۍ ، داور اوغازاتو مواد اوداسي نور . سرپرست باید خپل ماشومان په دغه ورځ ترخپل نظر لاندي وساتي څودمسلمانانو دتکلیف سبب نه شې .

۶- سره له دي چي داورځ دخوښیو ورځ ده دالله دنعمتونو اودهغه داحساناتو دشکرایستلو ورځ ده ولي بیاهم ډیر خلګ په دغه ورځوکي خپل زړونه له کیني اوحسدونوڅخه نه خالي کوي ، سره له دي چي په کوم زړه کي کینه یابغض پاته وي دنیکیواجرونه ترلاسه کول ډیرګرانه کاردی .

 

في فقه رمضان  :  كم هي المعاصي والذنوب ، بل الكبائر التي يقع فيها المسلمون اليوم لا سيما في أوقات الأفراح ، كأيام الزفاف ، وأيام الأعياد وغير ذلك ، ولا شك أن تلك المعاصي نذير شؤم وخراب على المسلمين عامة ، وعلى أصحابها خاصة ، ومن تلك المعاصي المنتشرة في ايام الأعياد خاصة :

1-   تزين بعض الرجال بحلق اللحى إذ الواجب إعفاؤها في كل وقت .وقدنقل الاجماع علی حرمة حلقها، کما في کتب الفتاوی  .

2-   المصافحة بين الرجال و النساء الأجنبيات  إذ هذا من المحرمات  .

3-   الإسراف المحرم من بذل الأموال الطائلة في المفرقعات والألعاب، وحري أن تصرف هذه المبالغ على الفقراء والمحتاجين خصوصاالمجاهدین .

4-   انتشار ظاهرة اللعب بالميسر والمقامرة في بعض المناطق يوم العيد وخاصة عند الصغار وهذا من الكبائر العظيمة فعلى اللآباء مراقبة ابنائهم وتحذيرهم من ذلك  .

5-   خروج بعض النساء  متبرجات بزينة ، متنقبات أو سافرات ، ومن المعلوم أنه لا يجوز للمرأة أن تخرج إلى الرجال متبرجة متزينة متعطرة ، حتى لا تحصل الفتنة منها وبها , فكم حصل من جرّاء التساهل بذلك من أمور لا تحمد عقباها . قال الله تعالى : ” ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ” [ الأحزاب : 33 ] ، وقال صلى الله عليه وسلم : ” أيما امرأة استعطرت ، فمرت على القوم ، ليجدوا ريحها فهي زانية ” [ أخرجه أحمد والثلاثة وقال الترمذي حسن صحيح . وصححه ابن خزيمة وابن حبان ] . وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت :

م هي المعاصي والذنوب ، بل الكبائر التي يقع فيها المسلمون اليوم لا سيما في أوقات الأفراح ، كأيام الزفاف ، وأيام الأعياد وغير ذلك ، ولا شك أن تلك المعاصي نذير شؤم وخراب على المسلمين عامة ، وعلى أصحابها خاصة ، ومن تلك المعاصي المنتشرة في ايام الأعياد خاصة :

1-   تزين بعض الرجال بحلق اللحى إذ الواجب إعفاؤها في كل وقت .وقدنقل الاجماع علی حرمة حلقها، کما في کتب الفتاوی  .

2-   المصافحة بين الرجال و النساء الأجنبيات  إذ هذا من المحرمات  .

3-   الإسراف المحرم من بذل الأموال الطائلة في المفرقعات والألعاب، وحري أن تصرف هذه المبالغ على الفقراء والمحتاجين خصوصاالمجاهدین .

4-   انتشار ظاهرة اللعب بالميسر والمقامرة في بعض المناطق يوم العيد وخاصة عند الصغار وهذا من الكبائر العظيمة فعلى اللآباء مراقبة ابنائهم وتحذيرهم من ذلك  .

5-   خروج بعض النساء  متبرجات بزينة ، متنقبات أو سافرات ، ومن المعلوم أنه لا يجوز للمرأة أن تخرج إلى الرجال متبرجة متزينة متعطرة ، حتى لا تحصل الفتنة منها وبها , فكم حصل من جرّاء التساهل بذلك من أمور لا تحمد عقباها . قال الله تعالى : ” ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ” [ الأحزاب : 33 ] ، وقال صلى الله عليه وسلم : ” أيما امرأة استعطرت ، فمرت على القوم ، ليجدوا ريحها فهي زانية ” [ أخرجه أحمد والثلاثة وقال الترمذي حسن صحيح . وصححه ابن خزيمة وابن حبان ] . وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت :

لما نزلت : يدنين عليهن من جلابيبهن[ الأحزاب :39 ] خرج نساءالأنصار كأن على رؤوسهن الغربان ، من الأكسية[ أخرجه أبو داود وصححه الألباني ] .

فعلى المسلم أن يحذر من الاختلاط المحرم بين الرجال والنساء ، لأنه منكر عظيم ، وجرم خطير ، وهو أمر محرم كل وقت وحين . كما تحرم المصافحة بين المرأة والرجل الأجنبي ، وهي عادة قبيحة مذمومة ، فإذا كان النظر إلى الأجنبية محرماً فالمصافحة أعظم فتنة . وفي حديث معقل بن يسار رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له ” [ أخرجه الطبراني والبيهقي , وقال المنذري : رجال الطبراني ثقات .

6-   العيد مناسبة طيبة لتصفية القلوب ، وإزالة الشوائب عن النفوس ، وتنقية الخواطر مما علق بها من بغضاء أوشحناء , فلنغتنم هذه الفرصة , ولنجدد المحبة , وتحل المسامحة والعفو محل العتب والهجران ، مع جميع الناس من الأقارب والأصدقاء والجيران ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً [ أخرجه مسلم ] . وقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث , يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا , وخيرهما الذي يبدأ بالسلام [ متفق عليه ]  ورواه أبو داود من حديث أبي هريرة رضي الله عنه وزاد : فمن هجر فوق ثلاث فمات دخل النار [ وصححه الألباني ] ، وقال صلى الله عليه وسلم :  من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه “[ رواه أبو داود , وصححه الألباني ] .هذا ولعله تری کثيرمماعدت والی الله المشتکی ؛

دمفتي ابویاسر له فتاوی الصیام څخه

About admin